قالت هيئة القبول الجامعي في نيجيريا إن قواعدها البيومترية - وليس الدين - هي السبب وراء نزاع انتشر بشكل واسع حول حجاب مرشحة أثناء التسجيل لامتحان القبول الأهم في البلاد للمؤسسات التعليمية العليا.
وقال مجلس القبول والتسجيل المشترك (JAMB)، الذي يدير امتحان التسجيل الموحد للتعليم العالي (UTME) لملايين المرشحين سنوياً، إن طلبات تعديل الحجاب أو أغطية الرأس الأخرى للمرشحات أثناء التسجيل هي متطلب تقني صارم لالتقاط الصور البيومترية، وليست قيداً دينياً.
جاء هذا التوضيح بعد فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، يزعم أن مرشحة في مركز تسجيل JAMB بجامعة Afe Babalola، Ado-Ekiti، ولاية Ekiti، جنوب نيجيريا، طُلب منها إزالة حجابها قبل التقاط صورتها لإكمال تسجيلها.
وفقاً للادعاء، طُلب من المرشحة أيضاً التأكيد كتابياً أنها رفضت الامتثال الكامل لإرشادات ظهور الأذنين.
تسلط الحادثة الضوء على التوتر الناتج عن تطبيق أنظمة الهوية البيومترية في بيئة ثقافية ودينية عميقة مثل نيجيريا، حيث يمكن أن يثير التطبيق غير المتسق أو التواصل الضعيف جدلاً بسرعة.
في بيان يوم السبت، قال JAMB إن عملية التسجيل الخاصة به تتماشى مع المعايير البيومترية العالمية المستخدمة لجوازات السفر والتأشيرات، والتي تتطلب أن تكون ملامح وجه معينة - بما في ذلك الأذنان - مرئية لضمان التعرف على الوجه الدقيق.
"هذا المتطلب تقني بحت ويهدف إلى ضمان أن التعرف على الوجه والتحديد المناسبين لا يتطلبان من المرشحة إزالة حجابها"، قالت هيئة الامتحانات.
قال JAMB إن المرشحات غير مطالبات بإزالة حجابهن، وأن الإرشادات موجودة فقط لتلبية المتطلبات التقنية للتسجيل البيومتري.
في عام 2024، قالت هيئة الامتحانات إنه ليس لديها سياسة تمنع المرشحين من ارتداء الزي الديني، بعد جدل مماثل يتعلق بمرشحة ترتدي الحجاب.


