شوهد دونالد ترامب، مرة أخرى، وهو يغفو خلال حدث عام كبير، هذه المرة في الاجتماع الأول الذي حظي بدعاية كبيرة لمبادرة "مجلس السلام" الخاصة به.
تم رصد عدة حالات للرئيس وهو يبدو "نعساناً للغاية" ويغلق عينيه في بث فوكس نيوز للحدث، وتم مشاركتها في تقرير لصحيفة ذا نيو ريبابليك يوم الخميس. بدا أنه يكافح للبقاء مستيقظاً أثناء خطابات القادة والمسؤولين الزائرين، كما يظهر في لقطات الشاشة المنقسمة.
"أصبحت جفونه ثقيلة أثناء عرض اللواء جاسبر جيفرز الثالث، وإن لم يغفو تماماً، فقد بدا على الأقل غير مهتم بشكل لا يصدق بإبداعه الخاص"، حسبما جاء في تقرير ذا نيو ريبابليك، الذي علق لاحقاً، "نكات 'الملل من السلام' تكتب نفسها بنفسها."
هذه الحالات في اجتماع مجلس السلام هي مجرد أحدث الأمثلة في اتجاه استمر لأشهر لترامب وهو يبدو أنه يغفو أمام الكاميرا خلال حدث عام. في أبريل من العام الماضي، شاهد المراقبون الرئيس، البالغ من العمر 78 عاماً في ذلك الوقت، نائماً على ما يبدو ويشخر أثناء حضوره جنازة البابا فرانسيس. وبعد بضعة أسابيع، رصده بث فوكس وهو يبدو أنه يغفو أثناء زيارته للقادة السعوديين في الرياض.
استمر هذا الاتجاه حتى عندما لم يكن ترامب في منتصف رحلة خارجية مرهقة. في الشهر الماضي، كما أشارت ذا نيو ريبابليك، كانت "عيناه مغلقتين تماماً في عدة نقاط من حفل توقيع تشريع الحليب كامل الدسم..."
"كافح للبقاء مستيقظاً أثناء توقيع أمر تنفيذي بإعادة جدولة الماريجوانا، وبدا منهكاً تماماً في اجتماع مجلس الوزراء الخاص به في ديسمبر وغفا مرة أخرى في توقيع اتفاقية السلام بين رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية"، تابعت الصحيفة.
ترامب، الذي كثيراً ما يسخر من سلفه باسم "جو النعسان" بايدن، بدا أنه يغفو أثناء الأحداث في كثير من الأحيان لدرجة أن هذا الاتجاه أصبح دليلاً رئيسياً على تدهور حالته. يبلغ حالياً 79 عاماً، وهو أكبر شخص يتم انتخابه رئيساً على الإطلاق، وكثيراً ما يظهر سلوكيات تدفع المراقبين للتشكيك في صحته الجسدية وحدة ذهنه.
ومع ذلك، أعرب البعض عن تعاطفهم مع حادثة ترامب الأخيرة، وإن كان ذلك بطريقة ساخرة،
"المرة الوحيدة التي أشعر فيها ببعض التعاطف مع ترامب لغفوه"، كتب الاقتصادي توني ييتس في منشور على بلوسكاي. "خلال احتفال مدته ساعتان ونصف لإطلاق مجلس سلام لا فائدة منه، كم منا سيكون قادراً على البقاء مستيقظاً؟"


