يعقد حلف شمال الأطلسي قمة كبرى هذا الأسبوع في أنقرة، تركيا، ومن المؤكد أن الإنفاق الضخم سيكون على جدول الأعمال. تريد شركة لوكهيد مارتن أن يعلم الحلف أنها توفر جميع الأدوات التي يمكن شراؤها بالمال للدفاع عن شمال المحيط الأطلسي (وحسناً، أي مسطح مائي آخر على وجه الأرض).
ويوم الاثنين، وافق عملاق مقاولات الدفاع على دفع 3.5 مليار دولار للاستحواذ على شركة "ألترا ماريتايم" للدفاع البحري، وهي قسم من شركة مملوكة لـ "أدفنت إنترناشونال" متخصصة في التكنولوجيا تحت سطح البحر، والتي جعلها الصراع في مضيق هرمز سلعة رائجة.
وكما هو الحال في القتال البري، أثبتت النزاعات العسكرية في أوكرانيا وإيران أن الحرب البحرية الحديثة تتحدد بشكل متزايد من خلال الجانب الذي يمتلك أكبر عدد وأكثر الطائرات المسيّرة ذاتية التشغيل تطوراً... والجانب الذي يمتلك أفضل الأنظمة لصدّها. وهنا تبرز شركة "ألترا ماريتايم"، التي تصنع معدات متطورة للكشف عن الغواصات والطوربيدات والتهديدات الأخرى تحت سطح البحر. وقد أسست شركة "أدفنت"، وهي شركة استثمار خاص مقرها بوسطن، هذه الشركة بعد الاستحواذ على شركة "كوبهام" البريطانية مقابل 4 مليارات جنيه إسترليني (5 مليارات دولار) في عام 2019 ودمجها مع شركة "ألترا إلكترونيكس"، التي اشترتها في عام 2021 مقابل 2.6 مليار جنيه إسترليني. ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة فاينانشيال تايمز، تفوقت شركة لوكهيد على عدة متنافسين للفوز بهذه الوحدة، التي لديها عقود مع البحرية الأمريكية والبريطانية والكندية والأسترالية.
ومن غير المستغرب، تسارعت الأعمال التجارية للمجموعة في السنوات الأخيرة:
الهجوم/الدفاع: هذا الارتفاع يعني أنه من المرجح الإعلان عن "عشرات المليارات من العقود الجديدة" في قمة حلف شمال الأطلسي، التي تبدأ اليوم وتختتم غداً، وفقاً لما قاله الأمين العام للحلف مارك روته لشبكة سي إن بي سي يوم الاثنين. وهذا يكفي لتحفيز صفقات بمليارات الدولارات. وفي خبر مرتبط تماماً، أعلنت شركة "تاليس" الفرنسية العملاقة للدفاع يوم الاثنين أنها ستشتري حصة تزيد عن 35% في شركة "إكسايل تكنولوجيز" الفرنسية لتصنيع الطائرات المسيّرة البحرية، في صفقة تُقيّم الشركة بقيمة 4.5 مليار دولار.
نُشر منشور "لوكهيد مارتن تراهن بـ 3.5 مليار دولار على تكنولوجيا الحرب تحت سطح البحر" أولاً على موقع The Daily Upside.


